لعدد الأحاديث الصحيحة والحسنة، وبينت أن الأحاديث المقبولة بلغت نسبة سبعين في المائة (٧٠%)، نسبة الصحيح منها (لذاته ولغيره) بلغت ثلاثة وستين في المائة تقريباً (٦٣% تقريباً) منها أحاديث على شرط الشيخين أو أحدهما، ومنها أحاديث مروية بأصحّ الأسانيد. فالحديث رقم [٣٤] مثلاً على شرط الشيخين ولم يخرجاه. والحديث رقم [١٦] على شرطهما وأخرجاه. والحديث رقم [٢١٥] على شرطهما وأخرجه البخاري. والحديث رقم [١٨٧] على شرطهما وأخرجه مسلم. وأما أصح الأسانيد، فمنها على سبيل المثال: الحديث رقم [١٣١] مروي بأصح الأسانيد إلى عائشة رضي الله عنها: سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة عنها رضي الله عنها (١). والحديث رقم [٨٠٩] مروي بأصح أسانيد المكيين: سفيان بن عيينة، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جابر رضي الله عنه (٢). والحديث رقم [٨٤٠] مروي بأصح الأسانيد إلى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ بن أبي حازم، عنه رضي الله عنه (٣). وهكذا في جملة كبيرة. حـ- الاستفادة من تعقيبات سعيد بن منصور على الأحاديث، وهي تعقيبات لها قيمتها لكونها صادرة من إمام، وسبق ذكر نماذج منها (٤). ط- قلة روايته للإسرائيليات في تفسيره. _________ (١، ٢، ٣) انظر كتاب النكت على كتاب ابن الصلاح (١/ ٢٥٦ - ٢٥٨). (٤) انظر (ص ١٠٢ - ١٠٤) من هذه المقدمة.