= ورواية حماد بن سلمة هنا ليست عن ثابت أو حميد، ولا من رواية عفان عنه، لكنه لم ينفرد بالحديث، وعليه فالحديث بمجموع طرقه صحيح لغيره، والله أعلم. (١) تعشير القرآن: هو وضع كلمة عشر عند نهاية كل عشر آيات، وبعضهم يكتب في موضع الأعشار رأس العين بدلاً من كلمة عشر. انظر "لسان العرب" (٤/ ٥٧١)، و"مناهل العرفان" للزرقاني (١/ ٤٠٣). (٢) أي يقال: مُصَيْحف كما سيأتي في الحديث [٨٥]. [٨٣] سنده كسابقه رجاله ثقات، لكنه ضعيف لأن مغيرة لم يصِّرح بالسماع، وهو مدلِّس كما في ترجمته في الحديث [٥٤]، لاسيّما ما كان من روايته عن إبراهيم النخعي، وهذه منها، لكن قد توبع مغيرة على بعضه. وأما بهذا السياق فأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٥/ ٥٩٩) من طريق المصنف، به بلفظ: ((كان يقال: يُكره أن يعَشّر المصحف، أو يصغّر، وكان يقول: عظموا … )) إلخ مثله سواء، إلا أنه قال: ((وكان يقول)). وأخرجه ابن أبي داود في "المصاحف" (ص ١٩٥ - ١٩٦) من طريق حجاج بن منهال عن أبي عوانة به نحوه، إلا أنه لم يذكر قوله: ((وكتابته على الأجر)). وأخرجه أيضًا (ص ١٦١) من طريق حجاج، عن أبي عوانة به مختصرًا بلفظ: كان يُكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ بِالذَّهَبِ أَوْ يعلم رأس الآي. ومن طريق حجاج عن أبي عوانة أخرجه ابن حزم في "المحلَّى" (٩/ ٦٨٣) =