مِمَّنْ أَنْتَ قُلْتُ مِنْ دَوْسٍ فَقَالَ مَا كُنْتُ أَرَى فِي دوس أحدًا فيه خير.
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحجاج، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْمُهَاجِرِ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمَرَاتٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ لِي فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ فصفهن ثُمَّ دَعَا فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ قَالَ خُذْهُنَّ فَاجْعَلْهُنَّ فِي مِزْوَدِكَ هَذَا أَوْ فِي هَذَا الْمِزْوَدِ فَكُلَّمَا أَرَدْتُ شَيْئًا فَأَدْخِلْ يَدَكَ فَخُذْ، ولاَ تَعِدّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَلَقَدْ حَمَلْتُ مِنْ ذَاكَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا وَسْقًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ وَكَانَ مُعَلَّقًا فِي صَدْرِي أَيْنَمَا ذَهَبْتُ حَتَّى كَانَ يَوْمُ الدَّارِ فَفِي يَوْمِ قَتْلِ عُثْمَانَ سَقَطَ مِنِّي.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثُ الْمِزْوَدِ لا يَرْوِيهِ، عَن أَبِي الْعَالِيَةَِ غَيْرُ الْمُهَاجِرِ أَبُو مَخْلَدٍ وَرَوَاهُ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيِّ عَنِ الْمُهَاجِرِ وَرَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ وَأَثْبَتَ النَّاسُ فِي أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ حَمَّادُ بن زيد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ بِتِنِّيسَ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيد عَنْ عُثْمَانَ الطَّوِيلِ عن رفيع أبو الْعَالِيَةِ قَالَ خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ فَقَالَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لِلظَّاعِنِ ركعتان وللمقيم أَرْبعًا مَوْلِدِي بِمَكَّةَ وَمُهَاجِرِي بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا خَرَجْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ مُصْعِدًا مِنْ ذي الخليفة صَلَّيْتِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى أَرْجَعَ إِلَيْهَا.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُقْرِي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمِيدٌ، حَدَّثَنا حَكَّامٌ بإسنادِه، نَحوه، وَرَوَاهُ عَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.