حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى أَنَا زَافِرٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَرِيك، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْوَابًا كَانَتْ شَارِعَةً فِي الْمَسْجِدِ وَتَرَكَ بَابَ علي.
حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ عَلِيِّ بْنِ هاشم الحلبي، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ شَاكِرٍ أَبُو الْبَخْتَرِيُّ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ عَبد اللَّهِ بن عيسى، حَدَّثَنا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجَشُونَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ثَلاثًا أَنَا فِيهِنَّ رَجُلٌ وِفِيمَا سِوَى ذَلِكَ فَأَنَا وَاحِدٌ مِنَ النَّاسِ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا قَطُّ إِلا عَلِمْتُ أَنَّهُ حَقٌّ مِنَ اللَّهِ، ولاَ كُنْتُ فِي صَلاةٍ قَطُّ فَشَغَلْتُ نَفْسِي بِغَيْرِهَا حَتَّى أَقْضِيَهَا، ولاَ كُنْتُ فِي جِنازَة قَطُّ فَحَدَّثْتُ نَفْسِي بِغَيْرِ مَا يَقُولُ أَوْ يُقَالُ لَهَا حَتَّى أَنْصَرِفَ عَنْهَا.
فَقَالَ عَبد اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ الْخِصَالَ مَا كُنْتُ أَحْسَبُهَا إلاَّ فِي نَبِيٍّ، وَإِنَّ سَعْدًا لَمَأْمُونٌ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ زَافِرٌ وَلِزَافِرٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وكان أحاديثه مقلوبة الإسناد مقلوبة المتن وعامة ما يرويه، لاَ يُتَابَعُ عَليه ويكتب حديثه مع ضعفه.
٧٢٦-زُمَيْلُ بْنُ عَبَّاسٍ.
عن عروة روى عنه بن الهاد لا نعرف لزميل سماعا من عروة، ولاَ لابن الهاد من زميل، ولاَ تقوم به الحجة.
سمعتُ ابنَ حماد يذكره عَنِ الْبُخَارِيِّ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هارون بن حسان، حَدَّثَنا الربيع بن سليمان، حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ وَعُمَرُ بْنُ مَالِكَ، عنِ ابْنِ الْهَادِ، حَدَّثني زُمَيْلٌ مَوْلَى عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أُهْدِيَ لِي وَلِحَفْصَةَ طَعَامٌ وَكُنَّا صَائِمَتَيْنِ يَعْنِي فَأَفْطَرْنَا فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ عَلَيْكُمَا صُومَا مَكَانَهُ يَومًا آخَرَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.