صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يُلْدُغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ.
قَالَ ابنُ عَدِي ذِكْرُ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ، عنِ الزُّهْريّ أَغْرَبَ مَنْ ذِكْرِ زَمْعَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَذَاكَ أَنْ حَدِيثَ زَمْعَةَ قَدْ رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَادِمٍ عَنْ زَمْعَةَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ أَنَسٍ.
وَمِنْ رِوَايَةِ بن أَبِي الأَخْضَرِ لا أَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ حَدِيثِ مُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ عنه.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا يعقوب بن كاسب، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمْ يَحْمِلِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَأْسًا قَطُّ إِلَى الْمَدِينَةِ، ولاَ إِلَى غَيْرِهَا، ولاَ يَوْمَ بَدْرٍ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا، عنِ الزُّهْريّ يَرْوِيهِ زَمْعَةَ، ولاَ أَعْلَمُ عَنْ زَمْعَةَ يَرْوِيهِ غَيرَ عَبد اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ العدني.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنا أبو داود الطيالسي، حَدَّثَنا زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْعِبَادُ عِبَادُ اللَّهِ وَالْبِلادُ بِلادُ اللَّهِ مَنْ أَحْيَا مِنَ مَوَاتِ الأَرْضِ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ وَلَيْسَ لِعَرَقِ ظَالِمٍ حَقٌ.
قَالَ ابنُ عَدِي، ومَنْ أَحْيَا مَوَاتًا قَدْ رَوَاهُ، عنِ الزُّهْريّ غَيْرُ زمعة وأما قوله العباد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.