حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن حميد، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ الضَّبِّيُّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ سَمِعْتُ حَبَشِيَّ بْنَ جُنَادَةَ يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَأَعِزَّ مَنْ أَعَانَهُ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ يُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي قَرْيَةَ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ قَرْمٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَا وَهَذَا يَعْنِي عَلِيًّا نَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ وَجَمَعَ بَيْنَ أصبعيه السبابتين.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ قرم عن عصام عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَيَأْتِيهِ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ، وَهو رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ فَيَرْكَبَانِ عَلَى عُنُقِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ يُمِيطُهُمَا عَنْهُ أَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ دَعْهُمَا حَتَّى إِذَا صَلَّى الْتَزَمَهُمَا ثُمَّ قَالَ بِأَبِي وَأُمِّي مَنْ كَانَ يحبني فليحب هذين.
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمد عَنْ سُلْيَمْانَ بْنِ قَرْمٍ عَنْ عَبد الْجَبَّارِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ عَقْرَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ نَزَلَتْ هَذِه الآيَةُ فِي بَيْتِي إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عنكم الرجس أهل البيت وَفِي الْبَيْتِ سَبْعَةٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَعلي وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ.
قال الشيخ: وفي هذه الأحاديث مما قد شورك فيه ويدل صورة سليمان هذا على أنه مفرط في التشيع.
حَدَّثَنَا عَلانُ الْمِصْرِيُّ، وَعَبد الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ سليمان بن الأشعث قَالُوا، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَسَّانٍ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ.
قَالَ ابنُ عَدِي وَقَدْ حَدَّثَ أَيضًا عَنْ ثَابِتٍ هَذَا الْحَدِيثَ حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ وَغَيْرِهِ وقد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.