حفص، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي خُبْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وُضِعَ العشاء وأقيمت الصلاة فابدأوا بِالْعَشَاءِ.
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَن أَنَس لا أَعْلَمُهُ يَرْوِيهِ عَنْهُ غَيْرُ سَلامِ بْنِ أَبِي خبزة.
حَدَّثَنَا ميمون بن مسلمة عُمَر بْنُ سِنَانٍ بِمَنْبَجٍ وَسَعِيدُ بْنُ عثمان الحراني بحلب قالوا، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الله الحلبي، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي خُبْزَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِلْحَفَةٌ مُوَرَّسَةٌ تَدُورُ بَيْنَ نِسَائِهِ، ورُبما نُضِحَتْ بِالْمَاءِ لِيَكُونَ أَزْكَى لِرِيحِهَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ عَنْ ثَابِتٍ سَلامُ بن أبي خبزة.
حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بن سليمان، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عُبَيد الله، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي خُبْزَةَ، عَن أَبِي التَّيَّاحِ، عَن أَنَس قَالَ انْتَهَى إِلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَنَحْنُ أُغَيْلِمَةٌ وَبَعَثَنِي في حاجة له ومررت بأهل فَقَالَتْ لِي أُمِّي أَيْنَ تَذْهَبُ فَقُلْتُ بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي حَاجَةٍ لَهُ قَالَتْ وَمَا هِيَ قُلْتُ سِرًا قَالَتْ فَلا تُخْبِرْ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا حتى الساعة.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ المدائني، حَدَّثَنا أَبُو مَعْمَرٍ صَالِحُ بْنُ حرب، قَال: حَدَّثَنا سلام بن أبي خبزة، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ قَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الإقعاء في الصلاة.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطيالسي، قَال: حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا سلام
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.