حَدَّثَنَا علي بن إبراهيم، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق الصَّاغَانِيُّ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَرْبِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاكُمْ وَنِسَاءُ الْغُزَاةِ فَإِنَّ حُرْمَتَهُنَّ عليكم كحرمة أمهاتكم.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص الكوفي، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ عَنْ سَعِيد بْنُ زَرْبِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ تَخِرُّ مَرَّةً وَتَسْتَقِيمُ أخرى ومل الْكَافِرِ مَثَلُ الأَرْزَةِ تَخِرُّ، ولاَ تَسْتَقِيمُ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا علان القراطيسي، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَرْبِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا رُدَّ إِلَى الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ نَفْسُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبَّحَهُ وَحَمَدَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ وَدَعَاهُ قُبِلَ مِنْهُ.
قَالَ ابنُ عَدِي كَذَا قال عن الحسن بن جبير بن نفير.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، وأَبُو يَعْلَى، قالا: حَدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَرْبِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ نَسْتَحْمِلْهُ فقال ما عندي ما أحمكلم عليه والله لا أحمكلم قَالَ فَتَرَكْنَاهُ أَيَّامًا فَأَتَاهُ إِبِلٌ مِنْ إِبِل الصَّدَقَةِ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَأَمَرَ لَنَا بِثَلاثِ أَجْمَالٍ غُرِّ الذُّرَى قَالَ فَانْصَرَفْنَا بِهَا فَقُلْتُ لأَصْحَابِي وَاللَّهِ مَا يُبَارَكُ لَنَا فِيهَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلِفَ أَنْ لا يَحْمِلْنَا فَلَعَلَّهُ نَسِيَ فَارْجِعُوا بِنَا إِلَيْهِ فَذَكِّرُوهُ بِيَمِينِهِ فَرَجِعْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا يَا رَسُول اللهِ يمينك الذي حلفت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.