وقال النسائي سَعِيد بْن راشد يروي عن عطاء بصري متروك الحديث.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ العُمَريّ، حَدَّثَنا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا سَعِيد بن راشد أبو حسان السَّمَّاكُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ يِحْدِّثُ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ فِي مَسِيرٍ فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ نَزَلَ الْقَوْمُ فَالْتَمَسُوا بِلالا لِيُؤَذِّنَ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَأَذَّنَ ثُمِّ إِنَّ بِلالا جَاءَ بَعْدُ ذَلِكَ فَأَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ قَدْ أَذَّنَ الرَّجُلُ فَلَبِثَ الْقَوْمُ هُنَيْهَةً ثُمَّ إِنَّ بِلالا أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَهَلا يَا بِلالُ فإنما يقيم من أذن.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا طالوت، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ رَاشِدٍ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عُمَر بَيْنَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسِيرِ إِذْ سَمِعَ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَلَى الْفِطْرَةِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خرج من النار.
حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا طالوت بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ رَاشِدٍ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَولا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتَهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَقُومُ من الليل إلاَّ استاك.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا طالوت، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ رَاشِدٍ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْن عُمَر قَالَ أدركت أقواما كانوا يرون لهذا الدينار والدرهم فضلا على أخيه المسلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.