الْقُرْآنَ فَهُوَ غَنِيٌّ لا غِنَى بعده، ولاَ فقر دونه.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا شَرِيك، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ الْمُضَرِّبِ عَنْ عَلِيٍّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفُرَاتِ بْنِ حَيَّانَ عَيْنًا لِلْمُشْرِكِينَ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْتَلَ، فَقَالَ، يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أُقْتَلُ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَرُدَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَخَلَّى سَبِيلَهُ فَقَالَ إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ أَكِلُهُ إِلَى إِيمَانِهِ مِنْهُمْ فُرَاتُ بن حيان.
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ الْفَارِضِ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ عِمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، وَابْنُ شُبْرُمَةَ، عَن أَبِي زُرْعَة، عَن أَبِي هُرْيَرَةَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ نَبِّئْنِي بِأَحَقِّ النَّاسِ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ فَقَالَ نَعَمْ وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّ أُمُّكَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكِ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أَبُوكَ قَالَ نَبِئِّنِي يَا رَسُولَ اللهِ عَنْ مَالِي كَيْفَ أَتَصَدَّقُ بِهِ؟ قَال: نَعم وَاللَّهِ لَتُنَبَّأَنَّ تَصَدَّقْ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمَلُ الْغِنَى وَتَخْشَى الْفَقْرَ، ولاَ تَمَهَّلْ حتى إذا بلغت نفسك هَاهُنا قُلْتَ مَالِي لِفُلانٍ وَلِفُلانٍ، وَهو لهم، وإن كرهت.
أخبرنا أبو خليفة، حَدَّثَنا أبو الوليد، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَن أبي هُبَيرة (١) ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَامَ، وَهو جَالِسٌ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يتوضأ.
حَدَّثَنَا طَرِيفُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَنَا شَرِيك، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَنْظُرُ إِلَى مسبل إزاره.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا داود بْنُ عَمْرو، حَدَّثَنا شَرِيك، عَن أبي إسحاق،
[حَاشِيَةٌ] (١) تحرف في المطبوع إلى: "عَنْ أَشْعَبَ بْنِ سَوَّارٍ، عَن أبي هريرة".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.