حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال عَبد الرحمن بن سلمان عن عقيل روى عنه بن وهب فيه نظر.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمَانَ عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب أَنَّ شُعَيْبًا حَدَّثَهُ وَمُجَاهِدًا أَنَّ عَبد اللَّهِ بْنَ عَمْرو حَدَّثَهُ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَا رَسُولَ اللهِ أكتب مَا أَسْمَعُ مِنْكَ؟ قَال: نَعم قَالَ عِنْدَ الْغَضَبِ وَعِنْدَ الرِّضَا؟ قَال: نَعم إِنَّهُ لا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَقُولَ إلاَّ حَقًّا.
١١٥٠- عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ أَبُو مسلم الواقدي.
حدث بالمناكير عن الثقات وسرق الحديث.
حَدَّثَنَا أَبُو شُبَيْلٍ وَيُكَنَّى أَبَا مُسْلِمٍ عُبَيد الله بن عَبد الرحمن بن واقد الواقدي، حَدَّثَنا أبي وَحَدَّثنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ قَالُوا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ واقد، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ الْيَمَامِيُّ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: جَاء جَرْمَقَانِيٌّ إِلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ أَيُّكُمْ مُحَمد لَئِنْ رَأَيْتُهُ لأَعْلَمَنَّ نَبِيٌّ أَوْ غَيْرُ نَبِيٍّ قَالَ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ لَهُ الْجَرْمَقَانِيُّ اقْرَأْ عَلَيَّ أَوْ قُصَّ عَلَيَّ فَقَرَأَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ الْجَرْمَقَانِيُّ هَذَا وَاللَّهِ الدِّينُ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى.
وهذا لا أعلم رواه عن أيوب بن جابر بهذا الإسناد غير عَبد الرحمن بن واقد.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن واقد الواقدي، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي فَدِيكٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الأَهِلَّةِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.