حَدَّثَنَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمد بْنِ الحارث الهروي بدمشق، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ أَبُو التقي، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد عَنْ الصَّلْتِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَشْكُو إِلَيْهِ الْوَحْشَةَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَّخِذَ زَوْجَ حَمَامٍ.
قال الشيخ: ولاَ أعلم يرويه عن ثور غير الصلت.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا الصلت بن الحجاج، حَدَّثَنا الْحَجَّاجُ الْخَصَّافُ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ أَعَانَ أَخَاهُ فِي حَاجَتِهِ وَأَلْطَفَهُ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يخدمه من خدم الجنة.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيُّ، وَالحُسَين بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، قَالا: حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مَرَوَانَ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنِ سَعِيد الْقَطَّانُ عَنْ الصَّلْتِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ لِعَائِشَةَ مَا أَكْثَرَ بَيَاضَ عَيْنَيْكِ.
قال الشيخ: لا أعلم يرويه، عَن عاصم غير الصلت، ولاَ عنه غير يَحْيى القطان.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ بْنِ أُخْتِ غَزَالٍ، حَدَّثَنا نُوحُ بْنُ يَزِيدَ الْمُعَلِّمُ، حَدَّثَنا الصَّلْتُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْهَاجِرَةِ، فَقَالَ، يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَشْكُمْ بِدَرْدٍ فقلتُ نَعَم فَقَالَ عَلَيْكَ بِالصَّلاةِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءٌ لِكُلِّ سَقَمٍ.
قال الشيخ: وهذا معروف بداود بن علبة عن ليث أسنده وغيره أوقفه علي أبي هريرة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.