حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنا عَمِّي، حَدَّثني حَيْوَةُ، عَن أَبِي صَخْرٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُرْسَلُ إِلَى الْقُرْآنِ فَيُرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ.
حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنا أَبُو الدَّرْدَاءِ، حَدَّثَنا ابْنُ وَهب، عن حيوة موقوفا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْفَعُهُ عنِ ابْنِ وَهْبٍ غَيْرُ أَبِي عُبَيد اللَّهِ هَذَا.
٢٣- أحمد بن بديل بن قريش بن الحارث الكوفي الإيامي قاضيهم.
سمعتُ ابن ناجية نسبه هكذا، يروي عن حفص بن غياث وغيره مناكير.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ شُجَاعٍ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بَدِيلٍ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ غَيَّاثٍ، حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: خُذُوا مَنَاسِكَكُمْ لَعَلِّي لا أَلْقَاكُمْ بَعْدَ عَامِي هَذَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُ أَحْمَدَ بْنِ بُدَيْلٍ، وَلأَحْمَدَ بْنِ بُدَيْلٍ أَحَادِيثُ لاَ يُتَابَعُ عَليها عَنْ قَوْمٍ ثِقَاتٍ، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ مَعَ ضَعْفِهِ، وَلَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا عَنْ حَفْصٍ، ولاَ فِي أَحَادِيثِ الأَعْمَش، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.