بْنِ رَبِيعَةَ الْقُدَامِيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِوُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً.
قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث يروي، عَن أبي عاصم النبيل أَيضًا عن مالك وليس في الموطأ.
حَدَّثَنَا سَنَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ سند، حَدَّثَنا مُحَمد بن تمام، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سَمِيٍّ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ صَلَّى عَلَى جِنازَة كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الأَجْرِ، ومَنْ تَبِعَهَا حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ أَمْرِهَا فَلَهُ قيراطان أصغرهما مثل أحد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِلْيَاسَ بْنِ بَيَانٍ الخوارزمي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ سَابِقٍ التَّنُوخِيُّ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد الْقُدَامِيُّ، حَدَّثَنا مَالِكٌ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ للنساء، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكتل الخوارزمي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ سَابِقٍ التَّنُوخِيُّ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد الْقُدَامِيُّ، حَدَّثَنا مَالِكٌ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا ثُمَّ صلى ولم يتوضأ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حسان البرقي بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الْقُدَامِيُّ كَذَا قَالَ وَإِنَّمَا هُوَ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد الْقُدَامِيُّ قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، أَخْبَرنا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلا فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعِيدٌ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرٌ سَمَّاهُمْ مَالِكٌ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَلِيٍّ تَقَدَّمْ فَصَلِّ عَلَيْهَا؟ قَال: لاَ والله لا تقدمت وأنت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.