رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ دَخَلَ مَسْجِدًا بَعْدَ الْعَصْرِ وَقَدْ صَلَّى الْقَوْمُ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَمَّهُمْ فَلَمَّا انْفَتَلَ قِيلَ لَهُ أَلَيْسَ يُكْرَهُ هَذَا فَقَالَ دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّى رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَى الْفَجْرَ فَقَامَ قَائِمًا يَنْظُرُ فَقَالَ مَالَكَ قَالَ أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَلا رَجُلٌ يُصَلِّي مَعَ هَذَا فَدَخَلَ رَجُلٌ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ يصلوا جميعًا.
حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا علي بن سَعِيد الكندي، حَدَّثَنا عَبد الرَّحِيمِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ النَّاجِيِّ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَن أَبِي قِلابَةَ، عَن أَنَس قَالَ قَضَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الطَّرِيقِ الْمَيْتَاءِ الَّذِي تُؤْتَاهُ مِنْ كُلِّ مكان إذا استأذن أَهْلُهُ فِيهِ فَإِنَّ عَرْضَهُ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ وَقَضَى فِي الشِّعَابِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا أَحَطْتُمْ عَلَيْهِ وَأَعْلَمْتُمُوهُ فهو لكم وما لكم يُحَطْ عَلَيْهِ فَهُوَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ.
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سمعان الصيرفي، حَدَّثَنا مُحَمد بن حسان الأزرق، حَدَّثَنا ريحان بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلابَةَ، عَن أَنَس قَالَ لَمْ يَسْبِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَلَكِنْ مَتَّعَهُمْ ثُمَّ أَرْسَلَهُمْ وَأَمْسَكَ الْمَاشِيَةَ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيلُ الْغَيْبَةَ فَلا يُصَلِّي إلاَّ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَيُدْرِكُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي عِيسَى بن مريم ويشهدوا قتال الدجال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.