١٨٦٥- مالك بْن الحسن بْن مَالِك بْن الحويرث.
عن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ أحاديث لا يتابعه عليها أحد.
حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ بِمِصْرَ وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى الْبَسْتِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، قالا: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي يَحْيى بن السكن، حَدَّثَنا عمران بن أَبَان، حَدَّثَنا مالك بْن الحسن بْن مَالِك بْنِ الْحُوَيْرِثِ، حَدَّثني أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعَدَ الْمِنْبَرَ فَرَقَي عُتْبَةُ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ قُلْ آمِينَ قَالَ آمِينَ ثُمَّ رَقَي عَتَبَةَ أُخْرَى فَقَالَ قُلْ آمِينَ قَالَ آمِينَ ثُمَّ رَقَي عَتَبَةً ثَالِثَةً قَالَ قُلْ آمِينَ فَقَالَ آمِينَ فَقَالَ جِبْرِيلُ يَا مُحَمد مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا أَوْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانَ أَوْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمين.
حَدَّثَنَا ابن زيدان، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ وَحَدَّثنا كهمس بن معمر، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي يَحْيى، حَدَّثَنا عمران بن أَبَان، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثني أَبِي عَنْ جَدِّي، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ.
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنا الحسن بن علي الحلواني وَحَدَّثنا كهمس، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي يَحْيى، حَدَّثَنا عمران بن أَبَان، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثني أَبِي عَنْ جَدِّي قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لِعَلِيِّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ بِمَنْزِلَةِ هارون بن مُوسَى إلاَّ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بعدي.
حَدَّثَنَا بن زيدان، حَدَّثَنا الحسن بن علي، حَدَّثَنا عمران بن أَبَان، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، حَدَّثني أَبِي عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَال: كَانَ عَلِيٌّ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الرِّجَالِ وَخَدِيجَةَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ النِّسَاءِ.
حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ الْحَكَمِ وَيَحْيَى بْنُ الحسن الأبلي، قالا: حَدَّثَنا عِمْرَانُ بْنُ أَبَان عَنْ مَالِكِ بْن الحسن بْن مَالِك بْن الحويرث، عن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْحَسَنُ، وَالحُسَين شَبَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا وهذه الأحاديث بهذا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.