سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ مَهْرَان بْن أَبِي عُمَر الرَّازِي، عنِ ابْن أَبِي خَالِد والثوري قَالَ مُحَمد مات قبل عُمَر بْن عَبد الحميد فِي حديثه اضطراب.
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سمعتُ ابْن مَعِين يَقُول مَهْرَان الرَّازِي ثقة.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمِيدٌ، حَدَّثَنا مَهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَر، عَن أَبِي سِنَانٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا دَفَنَ.
قَالَ الشَّيْخ: وهذا بهذا الإسناد يرويه مَهْرَان، عَن أَبِي سنان.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الكريم، قالا: حَدَّثَنا ابن حميد، حَدَّثَنا مَهْرَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَضَّرَ الله امرأ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَأَدَّى كَمَا سَمِعَ فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ.
وهذا يستغرب من حديث بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَبد الملك، ولاَ أعلم رواه، عنِ ابْن أَبِي خَالِد غير مَهْرَان.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا مهران بْن أَبِي عُمَر الرَّازِي، حَدَّثَنا سفيان، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ يُوسُفُ ذَكَرُوا أَنَّهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَامِرٍ وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب وَمَنْصُورٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، وَهو يَنْتِفُ شَعْرَهُ يَقُولُ يَا وَيْلَهُ هَلَكْتُ قَالَ وَمَا أَهْلَكَكَ قَالَ أَتَيْتُ امْرَأَتِي فِي شهر رمضان فذكره
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.