قَالَ وهذا، عنِ ابْن الْمُنْكَدِر يرويه أبو معشر.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ منصور، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينَ عَلَي الْخِوَانِ فَإِنَّهُ مِنْ فعل الأعاجم ولكن انهسوا نهسا فإنه أهنأ وأمرأ.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكار، حَدَّثَنا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يُصَلِّي، وَهو يَجِدُ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا وَقَالَتْ مَا رَأَيْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلاةً أَخَفَّ مِنْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ حَتَّى يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ قَالَ وهذه الأحاديث عن هِشَام يرويها أَبُو مَعْشَر عَنْهُ.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن حبان ابن مَعِين، حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: رأيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَتَلَ عَبد اللَّهِ بْنَ خَطَلٍ يَوْمَ الْفَتْحِ أَخْرَجُوهُ مِنْ تَحْتِ سِتَارِ الْكَعْبَةِ وَضَرَبَ عُنُقَهُ بَيْنَ زَمْزَمٍ وَالْمَقَامِ ثُمَّ؟ قَال: لاَ يُقْتَلُ بَعْدَهَا قُرَشِيٌّ صبرا.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ابن مَعِين، حَدَّثَنا منصور، حَدَّثَنا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ حُرًّا وَعَبْدًا قَالَ فَكَانَ يُؤْتِي إِلَيْهِمْ بِالزَّبِيبِ فَيَقْبَلُونَهُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.