فحيونا نحيكم.
حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ خُرَيْمٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بن يَحْيى، حَدَّثَنا أبو عقيل، حَدَّثَنا بُهَيَّةُ أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ تَقُولُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وِلْدَانِ الْمُسْلِمِينَ أَيْنَ هُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فِي الْجَنَّةِ يَا عَائِشَةُ قَالَتْ وَسَأَلْتُهُ عَنْ وِلْدَانِ الْمُشْرِكِينَ أَيْنَ هُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فِي النَّارِ يَا عَائِشَةُ قَالَتْ فَقُلْتُ لَهُ مُجِيبَةً يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُدْرِكُوا الأَعْمَالَ وَلَمْ تَجْرِ عَلَيْهِمُ الأَقْلامُ قَالَ رَبُّكِ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ شِئْتِ لأَسْمَعْتُكِ تضاغيهم في النار.
حَدَّثَنَا ابن ذريح، حَدَّثَنا أَبُو إِبْرَاهِيم الترجماني، حَدَّثَنا أَبُو عَقِيلٍ يَحْيى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ بَهِيَّةَ قَالَتْ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ تَرَى الْمَرْأَةَ لَيْسَ فِي يَدَيْهَا أَثَرُ الْحِنَّاءِ وَالْخِضَابِ.
وهذه الأحاديث لأبي عقيل عن بهية عن عائشة غير محفوظة، ولاَ يروى عَن بهية غير أَبِي عقيل هذا.
حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بن المتوكل عن عنبسة بن مهران عن محكول عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أبي هريرة يَحْيى بن المتوكل ياتى بِهِ.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْن عَبد العزيز البغوي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، حَدَّثَنا أبو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.