الْخَشْرَمِيُّ، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ صالح الوحاظي، قَال: حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ الْعَبْسِيُّ، عَن أَبِي قَبِيلٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ثمان عشرة من شهر رمضان إذا بِرَجُلٍ يَحْتَجِمُ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلا أَحَدٌ يُعَنِّفُهُ.
قَالَ الشَّيخ: يَعْنِي حَجَمَهُ حَتَّى كَسَرَهُ قَالَ ذَرْهُ فَمَا لَزِمَهُ مِنَ الْكَفَّارَةِ أَعْظَمُ مِمَّا تُرِيدُ بِهِ، قالَ: قُلتُ وَمَا كَفَّارَةُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ مِثْلُهُ، قالَ: قُلتُ إِذَنْ لا يَجِدُ قَالَ إِذَنْ لا أُبَالِي.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا فِي مَتْنِهِ بَعْضُ الإِنْكَارِ، وأَبُو بَكْرٍ الْعَبْسِيُّ لَهُ أَحَادِيثُ يَرْوِيهَا عَنْهُ بَقِيَّةُ وَالْوُحَاظِيُّ، وَهو مَجْهُولٌ.
٢٢٠٣- أبو سَعِيد بن عوذ مكي.
حَدَّثَنَا علان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول أبو سَعِيد ليس به بأس.
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرحمن، قَال: حَدَّثَنا مَرْوَانُ هُوَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الْمُكْتِبُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي الْمُصْحَفِ كُتِبَ لَهُ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ، ومَنْ قَرَأَ فِي غَيْرِ الْمُصْحَفِ فَأَلْفَا حَسَنَةٍ.
أَخْبَرَنَاه عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ سَلَمٍ، قَال: حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا مروان، قَال: حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد بْنُ عَوْذٍ الْمُعَلِّمُ الْمَكِّيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ عَن جَدِّهِ قال قال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.