وَحَدَّثنا يَحْيى بْنُ رَاشِدٍ يَعْنِي عَنْ حميد فلم أسأل عنه بن وهب.
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الصمد، حَدَّثَنا زكريا بن يَحْيى الباهلي، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ رَاشِدٍ الْمَازِنِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: النَّدَمُ تَوْبَةٌ.
قَالَ وَهَذَا لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حُمَيْدٍ غَيْرُ يَحْيى بْنُ أَيُّوبَ وَيَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ يُوسُفَ الأَنْدَلُسِيُّ بِمِصْرَ، وَمُحمد بْنُ زيان بن حبيب، قالا: حَدَّثَنا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ، عَن يَحْيى بْنِ رَاشِدٍ الْبَرَاءِ عَنْ دَاوُدَ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى.
وَهَذا عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ سَعِيد يَرْوِيهِ عَنْهُ يَحْيى بْنُ رَاشِدٍ وَعَنْ يَحْيى بْنِ رَاشِدٍ إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ.
حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْقُطَعِيُّ، وَمُحمد بْنُ يَحْيى بْنِ مَيْمُونٍ الْعَتَكِيُّ، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى بن راشد، حَدَّثَنا دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عَمْرو بن شُعَيب يَرْوِيهِ عَنْ دَاوُدَ يَحْيى بْنُ راشد.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ أبى صالح الحراني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحَارِثِ الْمُؤَذِّنُ الْمَعْرُوفُ بِصَدْرَةَ، حَدَّثني يَحْيى بْنُ رَاشِدٍ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّهُ، قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً ثُمَّ صَلَّى فَسَلَّمَ مَرَّةً قَالَ مُحَمد بْنُ الْحَارِثِ كَتَبْتُ، عَن يَحْيى بْنِ رَاشِدٍ بِمِصْرَ وَكَانَ بَصْرِيًّا وهذا بهذا المتن يرويه بن راشد.
حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الله الدمشقي، حَدَّثَنا هشام بن خالد، حَدَّثَنا مروان بن مُحَمد، حَدَّثَنا يَحْيى بن راشد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمْرو، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَحْصُوا هلال شعبان لرؤية رمضان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.