أركان القراءة الصحيحة تعارف العلماء على ضابط لقبول القراءة الواحدة وعولوا عليه هو ما اجتمعت فيه ثلاث خلال: ١ - أن تتواتر إلى النبي ﷺ. ٢ - موافقتها أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا. ٣ - أن توافق العربية ولو بوجه. والتواتر: هو الشرط الأول المعتمد، والركن الأقوم وهو مذهب الأصوليين والفقهاء (١) فمتى خالف هذا الشرط القارئ أصبحت القراءة شاذة، قال الإمام ابن الجزري رحمه الله تعالى موضحا ذلك كله: فكل ما وافق وجه نحو … وكان للرسم احتمالا يحوي وصح إسنادا هو القرآن … فهذه الثلاثة الأركان وحيثما يختل ركن أثبت … شذوذه لو أنه في السبعة (٢) *** [انتهى كلام المحقق] _________ (١) «غيث النفع» (١٧)، «الإيضاح» (٤٩). (٢) متن «طيبة النشر» (ط الحلبي).