وَقَالَ أَيْضا:
(على حفر السيدان لاقيت خزية ... وَيَوْم الرحا لم ينق ثَوْبك غاسله)
(وَقد نوّختها منقر قد علمْتُم ... لمعتلج الدأيات شعر كلاكله)
(يفرج عمرَان بن مرّة كينها ... وينزو نزاء العير أعلق حائله)
والغمز: شبه الطعْن وَالدَّفْع. والكين: لحم الْفرج. والنغانغ:
أورام تحدث فِي الْحلق. والمعذور: الَّذِي أَصَابَته الْعذرَة وَهُوَ وجع الْحلق. يُرِيد أَن اخته نَكَحَهَا حِين أسرت سَبْعَة من ولد الأشد الْمنْقري. وَيُقَال: علقت الْأُنْثَى من الذّكر وأعلقت: إِذا حملت. والحائل: الَّتِي يضْربهَا الْفَحْل فَلَا تحمل. وَهَذَا افتراء من جرير على جعثن فَإِنَّهَا كَانَت من النِّسَاء الصَّالِحَات وَقد اعْترف جرير بقذفه إِيَّاهَا وَنَدم عَلَيْهِ وَكَانَ يسْتَغْفر الله مِمَّا قَذفهَا بِهِ كَمَا مر.
والأبلق: زوج بنت جرير. وَقَوله: سَبْعُونَ والوصفاء هُوَ جمع وصيف. يُرِيد: أَن مهر بناتنا سَبْعُونَ من الْإِبِل مَعَ الوصفاء.
وَأنْشد بعده وَهُوَ
الشَّاهِد الثَّانِي وَالسَّبْعُونَ بعد الْمِائَة الطَّوِيل
(أَلا قَالَت الخنساء يَوْم لقيتها ... أَرَاك حَدِيثا ناعم البال أفرعا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.