وَأنْشد بعده الطَّوِيل
(وَلَوْلَا دفاعي عَن عفاقٍ ومشهدي ... هوت بعفاق عوض عنقاء مغرب)
على أَن عوضا الْمَبْنِيّ قد يسْتَعْمل للمضي وَمَعَ الْإِثْبَات لفظا. فَإِن هوت مَاض مُثبت وَهُوَ)
عَامل فِي عوض لكنه منفي معنى لكَونه جَوَاب لَوْلَا. وَمن الْمَعْلُوم أَن جوابها يَنْتَفِي لثُبُوت شَرطهَا نَحْو: لَوْلَا زيد لأكرمتك فالإكرام منتفٍ لوُجُود زيد.
وَأما عوض فِي الْبَيْت الْمُتَقَدّم فِي قَوْله: وَلَوْلَا نبل عوضٍ فقد اسْتعْملت فِي الْإِثْبَات لخروجها عَن الظَّرْفِيَّة. وَلِهَذَا جرت وَكَانَ عاملها اسْما.
وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو حَيَّان فِي الارتشاف: وَرُبمَا جَاءَت عوض للمضي بِمَعْنى قطّ قَالَ: الطَّوِيل فَلم أر عَاما عوض أَكثر هَالكا وَقَالَ أَبُو زيد أَيْضا فِي نوادره: تَقول: مَا رَأَيْت مثله عوض.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.