إِلَخ. فجلمة: لَا تزَال بِتَقْدِير لَا جَوَاب الْقسم الَّذِي هُوَ تقسم ليلى. ومبرمات: محكمات.
وأعدها: أهيئها. وَضمير لَهَا لِلْإِبِلِ فِي شعر قبل هَذَا يَأْتِي آنِفا.
وَمَا مَصْدَرِيَّة ظرفية. وجمل فَاعل مَشى وَسكن للقافية. وعقل: جمع عقال وَهُوَ مَا يرْبط بِهِ وَكَانَ من حَدِيث هَذِه الأبيات مَا رَوَاهُ أَبُو تَمام فِي الحماسة: أَن سَالم بن قحفان جَاءَ إِلَيْهِ أَخُو امْرَأَته زَائِرًا فَأعْطَاهُ بَعِيرًا من إبِله وَقَالَ لامْرَأَته: هَاتِي حبلاً يقرن بِهِ مَا أعطيناه إِلَى بعير. ثمَّ)
أعطَاهُ بَعِيرًا آخر وَقَالَ: مثل ذَلِك ثمَّ أعطَاهُ مثل ذَلِك فَقَالَت: مَا بَقِي عِنْدِي حَبل فَقَالَ: عَليّ الْجمال وَعَلَيْك الحبال.
وَأَنْشَأَ يَقُول:
(لقد بكرت أم الْوَلِيد تلومني ... وَلم أجترم جرما فَقلت لَهَا مهلا)
(فَلَا تعذليني بالعطاء ويسري ... لكل بعير جَاءَ طَالبه حبلا)
(فَإِنِّي لَا تبْكي عَليّ إفالها ... إِذا شبعت من روض أوطانها بقلا)
(فَلم أر مثل الْإِبِل مَالا لمقتن ... وَلَا مثل أَيَّام الْحُقُوق لَهَا سبلا)
فرمت إِلَيْهِ خمارها وَقَالَت: صيره حبلاً لبعضها. وأنشأت تَقول: حَلَفت يَمِينا يَا ابْن قحفان ... ... ... ... ... الأبيات الثَّلَاثَة انْتهى.
وَلم يتَكَلَّم الْخَطِيب التبيريزي بِشَيْء فِي شَرحه على هَذِه الأبيات.
والإفال: أَوْلَاد الْإِبِل. قَالَ ابْن المستوفي فِي قَوْله:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.