(نَحن بَنو جعدة أَرْبَاب الفلج ... نَحن منعنَا سبله حَتَّى اعتلج)
وَقَالَ ابْن السَّيِّد: الفلج الْجَارِي من الْعين. والفلج: الْبِئْر الْكَبِير عَن ابْن كناسَة.
-
وَمَاء فلج: جَار قَالَ عبيد: مخلع الْبَسِيط
(أَو فلج مَا بِبَطن وَاد ... للْمَاء من تَحْتَهُ قسيب)
انْتهى.
وتوهم الدماميني فِي شرح الْمُغنِي أَن الفلج هُنَا بِمَعْنى الظفر. قَالَ: وَالظَّاهِر أَن المُرَاد بالفلج: الظفر والفوز لَكِن لم يحك صَاحب الصِّحَاح غير سُكُون اللَّام فَيحْتَمل أَن يكون الشَّاعِر فتحهَا اتبَاعا لفتحة الْفَاء للضَّرُورَة. هَذَا كَلَامه.
وَتَبعهُ الْحلَبِي فِي شَرحه وَنقل كَلَامه وَزَاد عَلَيْهِ بِأَن صَنِيع صَاحب الْقَامُوس أَيْضا يَقْتَضِي سُكُون اللَّام. وَتَبعهُ شَيخنَا الشهَاب الخفاجي أَيْضا فِي شرح درة الغواص وَتعقبه: بِأَن فتح اللَّام لُغَة أَصْلِيَّة فِيهِ وتوقفه من عدم الإطلاع. ثمَّ نقل من شرح مقامات الزَّمَخْشَرِيّ لَهُ مَا يُؤَيّد كَونه بِالْفَتْح.
وَالْمَشْهُور: نَحن بَنو ضبة وَهُوَ من تَغْيِير النساخ وَالَّذِي فِيهِ ضبة قافية لامية وَهُوَ: الرجز نَحن بَنو ضبة أَصْحَاب الْجمل وَآخره:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.