وَقيل للحطيئة: من أشعر النَّاس قَالَ: الَّذِي يَقُول:
(لَا أعد الإقتار عدماً وَلَكِن ... فقد من قد رزئته الإعدام)
الأبيات: ويتمثل من شعره: المتقارب
(أكل امْرِئ تحسبين امْرأ ... ونار تحرق بِاللَّيْلِ نَارا)
وَمِمَّا سبق إِلَيْهِ فَأخذ عَنهُ قَوْله: المتقارب
(نرى جارنا آمنا وَسطنَا ... يروح بِعقد وثيق السَّبَب)
(إِذا مَا عَقدنَا لَهُ ذمَّة ... شددنا العناج وَعقد الكرب)
(قوم إِذا عقدوا عقدا لجارهم ... شدوا العناج وشدوا فَوْقه الكربا)
هَذَا مَا أوردهُ ابْن قُتَيْبَة.
تمّ الْجُزْء التَّاسِع من خزانَة الْأَدَب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.