لقِيت نصب على المفعولية وَفِي نَحْو: رب رجل صَالح لَقيته رفع أَو نصب كَمَا فِي: هَذَا لَقيته. انْتهى.
فليلة ظرف لدعست وقدمت عَلَيْهِ لِأَنَّهَا جرت بِرَبّ الْوَاجِبَة التصدر. فالمعطوف بِالْوَاو هُوَ دعست لَا لَيْلَة لما بَينا. وَجُمْلَة: دعست إِحْدَى الْجمل المعطوفات والمعطوف عَلَيْهِ بعد عشْرين بَيْتا من أول القصيدة وَهُوَ:
(أَدِيم مطال الْجُوع حَتَّى أميته ... وأضرب عَنهُ الذّكر صفحاً فأذهل)
وأديم هُوَ الْمَعْطُوف عَلَيْهِ عدَّة جمل من أَحْوَال افتخر بهَا الشَّاعِر سَاقهَا مساق المباهاة بهَا والتمدح.
أَولهَا: افتخاره بصبره على الْجُوع وَهُوَ خَمْسَة أَبْيَات.
-
وأغدو على الْقُوت الزهيد ثَالِثهَا: افتخاره بسبقه القطا إِلَى المنهل وَأَنَّهَا لَا تشرب إِلَّا سؤره وَهُوَ سِتَّة أَبْيَات أَولهَا: وتشرب أسآري القطا رَابِعهَا: افتخاره بِأَنَّهُ إِذا نَام لَا فرَاش لَهُ إِلَّا الأَرْض وَلَا وسَادَة لَهُ إِلَّا ذراعه مَعَ استطراد شَيْء آخر وَهُوَ تِسْعَة أَبْيَات أَولهَا: وآلف وَجه الأَرْض عِنْد افتراشها خَامِسهَا: افتخاره بِأَنَّهُ لَا يجزع من فقر وَلَا يبطر من غنى وَهُوَ ثَلَاثَة أَبْيَات وَهِي: ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.