قَوْله: وأعدم أَحْيَانًا ... إِلَخ أعدم الرجل يعْدم إعداماً إِذا افْتقر فَهُوَ معدم وعديم. وأغنى)
من غَنِي من المَال غنى من بَاب رَضِي.
قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: أعدم الرجل بِالْألف إِذا صَار ذَا عدم كأجرب الرجل إِذا صَار ذَا إبل جربى والبعدة قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: بِضَم الْبَاء وَكسرهَا: اسْم للبعد يُقَال: بَيْننَا بعدة من الأَرْض والقرابة.
والمتبذل: الَّذِي لَا يصون نَفسه.
-
وَقَوله: فَلَا جزع ... إِلَخ هَذَا تَفْرِيع مِمَّا قبله وجزع خبر مُبْتَدأ أَي: أَنا جزع. والخلة بِفَتْح الْمُعْجَمَة: اختلال الْحَال بالفقر. والمتكشف: الَّذِي يظْهر فقره. والمرح بِكَسْر الرَّاء: الشَّديد الْفَرح. والتخيل: التكبر. وَتَحْت: ظرف لمرح وَيجوز أَن يكون لأتخيل. وَقَوله: وَلَا تزدهي الأجهال ... إِلَخ الازدهاء: الاستخفاف. والأجهال: جمع جهل وَهُوَ قَلِيل وَالْكثير جهول.
والحلم بِالْكَسْرِ: الأناة وَالْوَقار. وَلَا أرى بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول من رُؤْيَة الْعين. وسؤولاً: حَال أَي: ذُو سُؤال وَجُمْلَة: أنمل صفة لسؤول وَالْبَاء مُتَعَلقَة بأنمل. يُقَال: أنمل الرجل إنمالاً إِذا نم وَنقل الْكَلَام على وَجه الْإِفْسَاد. والنملة بِالضَّمِّ: النميمة.
وَقَوله: وَلَيْلَة نحس ... إِلَخ النحس: ضد السعد. قَالَ الْخَطِيب التبريزي والزمخشري: أَرَادَ بِهِ الْبرد. وَجُمْلَة: يصطلي الْقوس رَبهَا فِي مَوضِع الصّفة لليلة وربها أَي: صَاحبهَا فَاعل مُؤخر.
والقوس مَنْصُوب بِنَزْع الْخَافِض لِأَنَّهُ يُقَال اصطليت بالنَّار فَهُوَ على حذف مُضَاف أَيْضا أَي: يصطلي بِنَار الْقوس.
والقوس مؤنث سَمَاعي وَلذَا أعَاد ضميرها مؤنثاً. والاصطلاء هُوَ التدفؤ بالنَّار وَهُوَ أَن يجلس البردان قَرِيبا مِنْهَا لتصل حَرَارَتهَا إِلَيْهِ. وأقطعه بِالنّصب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.