الْعَيْنِيّ تبعا لصَاحب التخمير. وَالْبيض: الحسان جمع بَيْضَاء وَهِي الْحَسْنَاء. والنعاج: جمع نعجة فِي الْمِصْبَاح: النعجة الْأُنْثَى من الضَّأْن. وَالْعرب تكنى عَن الْمَرْأَة بالنعجة. انْتهى.
وَنقل عَن أبي عبيد أَنه لَا يُقَال لغير بقر الْوَحْش نعاج. وتشبه النِّسَاء بهَا فِي الْعُيُون والأعناق.
والجم بِضَم الْجِيم: جمع جماء وَهِي الَّتِي لَا قرن لَهَا يُقَال: جمت الشَّاة جمماً من بَاب تَعب: إِذا لم يكن لَهَا قرن فالذكر أجم وَالْأُنْثَى جماء وجمعهما جم بِالضَّمِّ. وَفَائِدَة الْوَصْف بجم نفي مَا يكسبهن سماجة.
وَالْبرد: حب الْغَمَام وَهُوَ شَيْء ينزل من السَّحَاب يشبه الْحَصَى وَيُسمى حب المزن أَيْضا.)
والمنهم: الذائب.
قَالَ الْجَوْهَرِي: انهم الْبرد والشحم: ذاب. وهمه: أذابه. شبه ثغر النِّسَاء بالبرد الذائب فِي اللطافة والجلاء. والثغر أَصله المبسم وَيُطلق على الثنايا.
وَقَوله: تَحت العرانين مُتَعَلق بِمَحْذُوف على أَنه صفة ثَانِيَة للبرد. والعرانين: جمع عرنين وَهُوَ مَا والشمم: ارْتِفَاع قَصَبَة الْأنف مَعَ اسْتِوَاء أَعْلَاهُ. فَإِن كَانَ احديداب فَهُوَ القنا وَالْأنف وَالرجل أقنى وَالْأُنْثَى قنواء.
وَهَذَا الرجز للعجاج. وَتَقَدَّمت تَرْجَمته فِي الشَّاهِد الْحَادِي وَالْعِشْرين من أَوَائِل الْكتاب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.