الْقطن.
قَالَ الْأَصْمَعِي: شبهه بالمحلج لصلابته. وَيَنْبَغِي أَن يُقَال: ولكثرة حركته واضطرابه. وَمن طول القلق هُوَ وَجه الشّبَه وَهُوَ كِنَايَة عَن عدم سكونه. والقلق: الِاضْطِرَاب. د
وَرَاح: نقيض غَدا يُقَال: سرحت الْمَاشِيَة بِالْغَدَاةِ وراحت بالْعَشي أَي: رجعت. وَالْعَامِل فِي إِذا مَا فِي كَأَن من معنى التَّشْبِيه. يصف رُجُوعه إِلَى مَأْوَاه. ومسلوس خبر كَأَنَّهُ وَهُوَ من السلاس بِالضَّمِّ وَهُوَ ذهَاب الْعقل.
والمسلوس: الْمَجْنُون وَقد سَلس بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول. والشمق: النشاط مصدر شمق كفرح. وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ مرح الْجُنُون.
(نشر عَنهُ أَو أَسِير قد عتق ... منسرحاً إِلَّا ذعاليب الْخرق)
نشر بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول بِالتَّخْفِيفِ والتثقيل أَي: كشف عَنهُ وَهُوَ من النشرة بِالضَّمِّ. قَالَ صَاحب الْقَامُوس: هِيَ رقية يعالج بهَا الْمَجْنُون وَالْمَرِيض وَقد نشر عَنهُ. وانتشر: انبسط كتنشر.
وَفِي الصِّحَاح: والتنشير من النشرة وَهِي كالتعويذ والرقية. وَجُمْلَة: نشر حَال من ضمير مسلوس.
يَقُول: كَانَ هَذَا الْحمار الأحقب كالاً من كَثْرَة حركته فحين أَرَادَ الرُّجُوع إِلَى مَأْوَاه نشط شوقاً إِلَيْهِ فَكَأَنَّهُ مَجْنُون نشاط زَالَ جُنُونه ومريض شوق ذهب داؤه. وَالتَّعْبِير بالجنون عَن كَثْرَة اللهج بالشَّيْء وفرط الْميل إِلَيْهِ مستفيض.
وأسير مَعْطُوف على مسلوس. وَعتق العَبْد من بَاب ضرب وعتاقاً وعتاقة: صَار حرا.
وَالِاسْم الْعتْق بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْحُرِّيَّة. وَهُوَ عاتق أَي: حر. وَأعْتقهُ: جعله حرا فَهُوَ مُعتق بِكَسْر التَّاء وَذَلِكَ مُعتق بِفَتْحِهَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.