يكون ربيئة الْقَوْم يرْتَفع على مَكَان عالٍ متجسساً. والإربة بِالْكَسْرِ: الْحَاجة. وكل مفعول مقدم ليروم. والتهجر: السّير فِي الهاجرة وَهِي نصف النَّهَار عِنْد اشتداد الْحر. وَحَتَّى بِمَعْنى إِلَى. والرواح: اسْم للْوَقْت من زَوَال الشَّمْس إِلَى اللَّيْل وَهُوَ نقيض الغدو لَا الصَّباح خلافًا للجوهري. وهاجها: أزعجها. وطلب: مصدر تشبيهي أَي: هاج هَذَا المسحل أنثاه لطلب المَاء طلبا حثيثاً كَطَلَب المعقب وَهُوَ اسْم فَاعل من التعقيب وَهُوَ الَّذِي يطْلب حَقه مرّة وَاسْتشْهدَ بِهِ صَاحب الْكَشَّاف عِنْد قَوْله تَعَالَى: لَا معقب لحكمه على أَن المعقب: الْمُقْتَضِي الَّذِي يطْلب الدَّين من الْغَرِيم يُقَال: عقب فِي الْأَمر: إِذا تردد فِي طلبه مجداً. والْقرب محركة: سير اللَّيْل لورد الْغَد وَهُوَ مَنْصُوب بيشج: أَي: يقطع يُقَال: شججت الْمَفَازَة: إِذا قطعتها وَالْبَاء بِمَعْنى مَعَ. والحزون: جمع حزن بِالْفَتْح وَهُوَ مَا غلظ من الأَرْض. وربذ: أَي: هُوَ ربذ بِفَتْح الرَّاء وَكسر الْمُوَحدَة وبالذال الْمُعْجَمَة وَهُوَ السَّرِيع الْخَفِيف القوائم فِي)
الْمَشْي. والمقلاء بِالْكَسْرِ وَالْمدّ كمفعال والْقلَّة بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيف: هما عودان يلْعَب بهما الصّبيان وَالْأول يضْرب بِهِ وَالثَّانِي ينصب ليضْرب يُقَال: قلوت الْقلَّة بالمقلاء أقلو
قلواً. أَي: أَنه يَسُوقهَا كَمَا أَن المقلاء يَسُوق الْقلَّة. والشتيم: الكريه الْوَجْه يشْتم لعنفه وغلظته وَهُوَ صفة ربذ.
وَقَوله: طلب المعقب حَقه يجوز أَن يكون حَقه مفعول الْمصدر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.