وَهَذَا الْبَيْت من أَبْيَات تِسْعَة لزهير بن أبي سلمى. قَالَهَا لبني سليم وبلغه أَنهم يُرِيدُونَ الإغارة على غطفان. وَهِي هَذِه:
(رَأَيْت بني آل امْرِئ الْقَيْس أصفقوا ... علينا وَقَالُوا: إننا نَحن أَكثر)
(سليم بن منصورٍ وأفناء عامرٍ ... وَسعد بن بكرٍ والنصور وأعصر)
بَنو آل امْرِئ الْقَيْس: هوزان وسليم بِالتَّصْغِيرِ. وَقَوله: أصفقوا علينا أَي: اجْتَمعُوا يُقَال: أصفق الْقَوْم على كَذَا: إِذا اجْتَمعُوا عَلَيْهِ. وَقَوله: سليم بن مَنْصُور أَي: مِنْهُم سليم. وأفناء عَامر: قبائلها. وَسعد بن بكر من هوزان وهم الَّذين كَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مس ترضعاً فيهم. والنصور: بَنو نصر وهم من هوزان أَيْضا سمي كل وَاحِد مِنْهُم باسم أَبِيه ثمَّ جمع. وأعصر أَبُو غَنِي وباهلة. وكل هَؤُلَاءِ من ولد عِكْرِمَة بن خصفة بن قيس عيلان بن مُضر.