مَازِن وَهُوَ فِي طَرِيق الْبَصْرَة إِلَى مَكَّة وَفِيه منَازِل للحجاج. وَقَالَ الزّجاج: فلج بَين الرحيل إِلَى المجازة وَهُوَ ماءٌ لَهُم. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: لما قتل عمرَان بن خُنَيْس السَّعْدِيّ رجلَيْنِ من بني نهشل بن دارم اتهاماً بأَخيه الْمَقْتُول فِي بغاء إبِله نشأت بَين بني سعد بن مَالك وَبَين بني نهشل حربٌ تحامى النَّاس من أجلهَا مَا بَين فلج والصمان وَهُوَ على وزن فعلان: جبل يخرج من الْبَصْرَة على طَرِيق الْمُنْكَدر لمن أَرَادَ مَكَّة.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي فِي نوادره: كَانَ رجل من عنزة دَعَا رؤبة بن العجاج فأطعمه وسقاه فَأَنْشد فخره على ربيعَة فسَاء ذَلِك الْعَنزي