عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه «مَا مِنْ عَالِمٍ أَتَى صَاحِبَ سُلْطَانٍ طَوْعًا إِلا كَانَ شَرِيكَهُ فِي كُلِّ لَوْنٍ يُعَذَّبُ بِهِ فِي نَار جَهَنَّم» للديلمي عَن معَاذ رَفعه وَلَا يَصح وَلَكِن ورد فِي تنفير الْعَالم من إتيانهم أَشْيَاء مِنْهُ «مَا ازْدَادَ أحد من السُّلْطَان قربا إِلَّا ازْدَادَ من الله بعدا» وَقد مر فِي حَدِيث «من سكن الْبَادِيَة جَفا وَمن أَتَى السُّلْطَان افْتتن وَمن اتبع الصَّيْد غفل» وَمِنْه قَول الثَّوْريّ إِذا رَأَيْت الْقَارئ يلوذ بالسلطان فَاعْلَم أَنه لص وَإِذا رَأَيْته يلوذ بالأغنياء فَاعْلَم أَنه مرائي وَإِيَّاك أَن تخدع وَيُقَال ترد مظْلمَة وتدفع عَن مظلوم فَإِن هَذِه خدعة إِبْلِيس اتخذها الْقُرَّاء سلما، وَقَوله أَيْضا إِنِّي لألقى الرجل أبغضه فَيَقُول لي كَيفَ أَصبَحت فيلين لَهُ قلبِي فَكيف بِمن أكل ثريدهم ووطئ بساطهم، وَمن ثمَّ ورد «اللَّهُمَّ لَا تجْعَل الْفَاجِر عِنْدِي نعْمَة يرعاه قلبِي» وَقيل مَا أقبح أَن يطْلب الْعَالم فَيُقَال هُوَ بِبَاب الْأَمِير.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.