فِي اللآلئ «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جُبِّ الْحُزْنِ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ تَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً أَعَدَّهُ اللَّهُ لِلْقَرَّائِينَ الْمُرَائِينَ وَإِنَّ مِنْ شِرَارِ الْقُرَّاءِ مَنْ يَزُورُ الْأُمَرَاء» لَا يَصح قلت أخرجه التِّرْمِذِيّ وغربه وَالطَّبَرَانِيّ، وَفِي الْوَجِيز أوردهُ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ فِيهِ عمار ابْن سيف الضَّبِّيّ مَتْرُوك وَكَذَا شَيْخه أَبُو معَان وَمن حَدِيث عَليّ وأَعَلّه بِأبي بكر بن حَكِيم لَيْسَ بِشَيْء، قلت حَدِيث أبي هُرَيْرَة أوردهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْبَيْهَقِيّ، وعمار وَثَّقَهُ أَحْمد وَغَيره قيل كَانَ متعبدا سنيا مغفلا وَلَا يُوصف حَدِيث مثله بِالْوَضْعِ بل بالْحسنِ إِذا تربع وَله شَاهد عَن ابْن عَبَّاس، وَفِي الْمُخْتَصر «جب الْحزن وَاد فِي جَهَنَّم أعده الله» إِلَخ. لِلتِّرْمِذِي مغربا ⦗٢٦⦘ وَلغيره مضعفا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.