١٢٨٠ قال: حدثنا حرملة بن يحيى. قال: حدثنا عبد الله بن وهب. قال: اخبرني ابن لَهيعة، عن خالد بن يزيد وعُقيل.
كلاهما (عُقيل، وخالد بن يزيد) عن ابن شهاب، عن عروة، فذكره.
١٦٢٦٤ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا، قَالَتْ:
شَكَى النَّاسُ الَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قُحُوطَ الْمَطَرِ، فَامَرَ بِمِنْبَرٍ فَوُضِعَ لَهُ فِى الْمُصَلَّى، وَوَعَدَ النَّاسَ يَوْما يَخْرُجُونَ فِيهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَخَرَجَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم حِينَ بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَكَبَّرَ صلى الله عليه وسلم وَحَمِدَ الله عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ قال: انَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيَارِكُمْ وَاسْتِئْخَارَ الْمَطَرِ عَنْ ابَّانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ، وَقَدْ امَرَكُمُ الله عَزَّ وَجَلَّ انْ تَدْعُوهُ، وَوَعَدَكُمْ انْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ. ثُمَّ قال: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ) لا الَهَ الا الله يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ، اللهمَّ انْتَ الله لا الَهَ الا انْتَ الْغَنِىُّ وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ، انْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ، وَاجْعَلْ مَا انْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً وَبَلاغا الَى حِينٍ. ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَلَمْ يَزَلْ فِى الرَّفْعِ حَتَّى بَدَا بَيَاضُ ابْطَيْهِ، ثُمَّ حَوَّلَ عَلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ، وَقَلَّبَ، اوْ حَوَّلَ رِدَاءَهُ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ، ثُمَّ اقْبَلَ عَلَى النَّاسِ وَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَانْشَا الله سَحَابَةً فَرَعَدَتْ وَبَرَقَتْ ثُمَّ امْطَرَتْ بِاذْنِ الله، فَلَمْ يَاتِ مَسْجِدَهُ حَتَّى سَالَتِ السُّيُولُ، فَلَمَّا رَاى سُرْعَتَهُمْ الَى الْكِنِّ ضَحِكَ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فَقال: اشْهَدُ انَّ الله عَلَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.