كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَانِّى عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ.
أخرجه أبو داود (١١٧٣) قال: حدثنا هارون بن سعيد الايلي. قال: حدثنا خالد بن نزار، قال: حدثني القاسم بن مبرور، عن يونس، عن هشام بن عروة، عن ابيه، فذكره.
١٦٢٦٥ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِى عَهْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَقَامَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى، فَاطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا، ثُمَّ رَكَعَ فَاطَالَ الرُّكُوعَ جِدًّا ثُمَّ رَفَعَ رَاسَهُ فَاطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الاوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَاطَالَ الرُّكُوعَ جِدًّا، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الاوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ فَاطَالَ الْقِيَامَ، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الاوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَاطَالَ الرُّكُوعَ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الاوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَاسَهُ فَقَامَ، فَاطَالَ الْقِيَامَ، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الاوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَاطَالَ الرُّكُوعَ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الاوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ الله وَاثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قال: انَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ مِنْ ايَاتِ الله، وَانَّهُمَا لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ احَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، فَاذَا رَايْتُمُوهُمَا فَكَبِّرُوا، وَادْعُوا الله وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا، يَا امَّةَ مُحَمَّدٍ، انْ مِنْ احَدٍ اغْيَرَ مِنَ الله انْ يَزْنِىَ عَبْدُهُ اوْ تَزْنِىَ امَتُهُ، يَا امَّةَ مُحَمَّدٍ، وَالله لَوْ تَعْلَمُونَ مَا اعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلا، الا هَلْ بَلَّغْتُ.
وَفِى رِوَايَةِ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَقَرَا سُورَةً
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.