١٦٥٢٦ - عَنِ ابْنِ ابِى مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:
لَوْ كَانَ عِنْدَنَا سَعَةٌ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ وَلَبَنَيْنَاهَا وَلَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ بَابا يَدْحلُ النَّاسُ مِنْهُ وَبَابا يَحرُجُونَ مِنْهُ، قَالَتْ: فَلَمَّا وَلِىَ ابْنُ الزُّبَيْرِ هَدَمَهَا فَجَعَلَ لَهَا بَابَيْنِ، قَالَتْ: فَكَانَتْ كَذَالِكَ فَلَمَّا ظَهَرَ الْحَجَّاجُ عَلَيْهِ هَدَمَهَا وَاعَادَ بِنَاءَهَا الاوَّلَ.
أخرجه أحمد ٦/ ١٣٦ قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا اسماعيل بن عبد الملك بن ابي الصفيراء، عن ابن ابي مليكة، فذكره.
١٦٥٢٧ - عَنِ ابْنِ ابِي مُليْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، انَّهَا سَمِعَتْ ذَالِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةً طَوِيلَةً.
هكذا ذكره ابن خزيمة عقب حديث ابي الطفيل. قَالَ: كَانَتِ الْكَعْبَةُ فِي الْجَاهِليَّةِ مَبْنِيَّةٌ بِالرَّضْمَ، لَيْسَ فِيهِ مَدَرٌ، وَكَانَتْ قَدْرَ مَايَقْتَحِمُهَا الْعَنَاقُ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ فِي قِصَّةِ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ. وَقَالَ: فَلَمَّا كَانَ جَيْشُ الْحُصَيْنِ بْنِ نمَيْرٍ فَذَكَرَ حَرِيقَهَا فِي زَمَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ. فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: انَّ عَائِشَةَ اخبَرَتْنِي انَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَوْلا حَدَاثَةُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ فَانَّهُمْ تَرَكُوا مِنْهَا سَبْعَةَ اذرُعٍ فِي الْحِجْرِ، ضَاقَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ وَالْخشَبُ.
أخرجه ابن خزيمة (٣٠٢٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى. قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمر، عن ابن خثيم. قال: واخبرني ابن ابي مليكة،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.