بن يوسف الأَزديُ السلميُ، حدثنا النضر بن محمد. و"أبو داود" ٢٧٥٢ قال: حدثنا هارون بن الله، حدثنا هاشم بن القاسم.
خمستهم (عبد الصمد، وهاشم , وأبو عامر العَقَدي، وأبو علي الحنفي، والنضر) عن عكرمة بن عمّار, قال: حدَّثني إِياس بن سلمة، فذكره.
٤٩٠٩ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ يَقُولُ:
خَرَجْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤَذَّنَ بِالأُولَى، وَكَانَتْ لِقَاحُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم تَرْعَى بِذِى قَرَدٍ. قَالَ: فَلَقِيَنِى غُلَامٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ. فَقَالَ: أُخِذَتْ لِقَاحُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ: مَنْ أَخَذَهَا؟ قَالَ: غَطَفَانُ. قَالَ: فَصَرَخْتُ ثَلَاثَ صَرَخَاتٍ: يَا صَبَاحَاهْ. قَالَ: فَأَسْمَعْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَىِ الْمَدِينَةِ , ثُمَّ انْدَفَعْتُ عَلَى وَجْهِى حَتَّى أَدْرَكْتُهُمْ بِذِى قَرَدٍ , وَقَدْ أَخَذُوا يَسْقُونَ مِنَ الْمَاءِ , فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ بِنَبْلِى , وَكُنْتُ رَامِيًا , وَأَقُولُ:
أَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ ... وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ
فَأَرْتَجِزُ , حَتَّى اسْتَنْقَذْتُ اللِّقَاحَ مِنْهُمْ , وَاسْتَلَبْتُ مِنْهُمْ ثَلَاثِينَ بُرْدَةً. قَالَ: وَجَاءَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم وَالنَّاسُ. فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ الله , إِنِّى قَدْ حَمَيْتُ الْقَوْمَ الْمَاءَ , وَهُمْ عِطَاشٌ , فَابْعَثْ إِلَيْهِمُ السَّاعَةَ. فَقَالَ: يَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.