لَا. وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ، صلى الله عليه وسلم أَذِنَ لِى فِى الْبَدْوِ.
أخرجه أحمد ٤/ ٤٧ (١٦٦٢٢) و ٤/ ٥٤ (١٦٦٦٠) قال: حدثنا حماد بن مسَعدة. و"البُخَارِي" ٩/ ٦٦ (٧٠٨٧) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا حاتم. و"مسلم"٦/ ٢٧ (٤٨٥٦) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل. و"النَّسَائي" ٧/ ١٥١، وفي "الكبرى" ٧٧٦١ قال: أخبرنا قُتيبة , قال: حدثنا حاتم بن! سماعيل.
كلاهما (حماد، وحاتم) عن يزيد بن أَبي عُبيد، فذكره.
(*) زاد البخاري، عَقِبَهُ: وعن يزيد بن أَبي عُبيد، قال: لما قُتل عثمان بن عفان، خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة، وتزوج هناك امرأةَ، وولدت له أولادأ فلم يزل بها، حتى قبل أن يموت بليال، فنزل المدينة.
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: أَنْتُمْ أَهْلُ بَدْوِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَضَرِكُمْ.
أخرجه أحمد ٤/ ٥٥ (١٦٦٦٩) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المُفَضل بن فَضالة، قال: حدَّثني يحيى بن أيوب، عن بُكير بن عبد الله، عن يزيد مولى سلمة بن الأكوع، فذكره.