وتابعه أبو كريب: أخبرنا محمد بن فضيل به.
أخرجه أبو يعلى (١١/ ٤٨٢) .
وتابعه في بعضه جرير بن عبد الحميد عن عمارة بن القعقاع به؛ دون قوله:
"أما - وأبيك! - ... ".
أخرجه أحمد (٢/ ٢٥٠) : حدثنا جرير به.
ومن طريقه: ابن حبان (٣٣٢٤) .
وأخرجه مسلم (٣/ ٩٣) ، وابو يعلى (٤/ ١٤٤٤) من طريق زهير بن حرب: حدثنا جرير به؛ مثل رواية أحمد بن حرب؛ ليس فيه:
"أما - وأبيك! - لتنبأنه".
وكذلك رواه عبد الواحد بن زياد: حدثنا عمارة بن القعقاع بن شرمبة به.
أخرجه أحمد (٢/ ٤١٥) ، والبخاري (٣/ ٢٢١) ، ومسلم (٣/ ٩٤) .
وتابعه سفيان الثوري عن عمارة به.
أخرجه أحمد (٢/ ٤٤٧) ، والبخاري (٥/ ٣٨٧) ، والنسائي (١/ ٣٥٣) ، وابن حبان (٤٣٤) .
هذا ما يتلعق بالقضية الثانية.
وأما الأولى؛ فقد خالفه جرير أيضاً؛ فرواه عن عمارة به؛ دون قوله:
"نعم - وأبيك! - لتنبأن".
أخرجه البخاري (١٠/ ٣٢٩) ، ومسلم (٨/ ٢) ، وأبو يعلى (١٠/ ٤٦٨) ، وابن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.