[١٢٥٢ - طلحة بن نافع الواسطي، أبو سفيان الإسكاف، نزل مكة.]
• قال عبد الله بن أحمد: سئل (يعني أباه) عن أبي الزبير، وأبي سفيان. فقال: أبو الزبير، كأنه في القلب أكثر، وأبو سفيان، روى عنه أبو بشر، وقوم آخرون. «العلل»(١٥٢٠) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا هشيم. قال: أخبرنا أبو بشر. قال: قلت لأبي سفيان: ما لي لا أراك تحدث عن جابر كما يحدث سليمان اليشكري؟ قال: إن سليمان كان يكتب، وإني لم أكن أكتب. «العلل»(٢١٤١) .