طعام، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من أَقِطٍ، أو صاعًا من زبيب.
وفي رواية (١): كنا نعطيها في زمان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صاعًا من طعام، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من زبيب. فلما جاء معاويةُ وجاءت السَّمْرَاءُ (٢) فقال (٣): أُرَى مُدًّا من هذا يَعْدِلُ مُدَّيْنِ.
(١) خ (١/ ٤٦٧)، (٢٤) كتاب الزكاة، (٧٥) باب صاع من زبيب، من طريق سفيان، عن زيد بن أسلم به، رقم (١٥٠٨). (٢) (وجاءت السمراء)؛ أي: القمح الشامي. (٣) في "صحيح البخاري": "قال".