فكأنَّ ابن الصلاح جعلها كتبًا مستقلة في أنواع من الكنى، وابن عبد البر قسّم كتابه إلى ثلاثة أنواع، وهي: ١ - فيمن عُرف من الصحابة بكنيته. ٢ - في أسماء المعروفين بالكنى من حملة العلم ممن اشتهر بكنيته. . . ٣ - فيمن لم يوقف له على اسم. فهو كتاب واحد فيه عدة أنواع. لذا قال السخاوي: "سمى ابن عبد البر تصنيفه الاستغناء في معرفة الكنى، وهو مجلد ضخم، ولعله اندرج في قول ابن الصلاح: ولابن عبد البر في أنواع منه كتب لطيفة رائقة" (١). طُبع الكتاب في ثلاثة مجلدات، بتحقيق: د- عبد الله مرحول السوالمة، ونال به درجة الدكتواره، ونشرته دار ابن تيمية بالرياض (١٤٠٥ هـ). ٤٠/ الكنى، للإمام مسلم. نقل المصنف من كتاب الكنى لمسلم في عدة مواضع (ل: ٧٠/ أ)، (١١٩/ أ)، (١٣١/ ب). وكتاب مسلم ذكره ابن خير الإشبيلي، وسمّاه: الأسماء والكنى (٢)، وأبو أحمد الحاكم (٣)، والمالكي (٤)، وسمّاه: الأسماء والكنى، وابن _________ (١) فتح المغيث (٤/ ٢١٤). (٢) الفهرسة (ص: ٢١٢). (٣) الأسامي والكنى (٢/ ٢٧٣، ٢٧٥). (٤) تسمية ما ورد به الخطيب (ص: ٢٩٥/ رقم: ٣٣٧).