قال فيه أبو هريرة:"بِخمسةٍ وعشرين جزءًا"، انظره لابن المسيّب عنه (٢).
حديث:"كان إذا عجل به السَّيْرُ يَجمعُ بين المغرِب والعشاء".
في الصلاة الثاني (٣).
ليس فيه ذِكر الظهر والعصر.
(١) الموطأ كتاب: صلاة الجماعة، باب: فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذّ (١/ ١٢٥) (رقم: ١). وأخرحه البخاري في صحيحه كتاب: الأذان، باب: فضل صلاة الجماعة (١/ ١٩٨) (رقم: ١٤٥) من طريق عبد الله بن يوسف. ومسلم في صحيحه كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: فضل صلاة الجماعة .. (١/ ٤٥٠) (رقم: ٦٥٠) من طريق يحيى النيسابوري. والنسائي في السنن كتاب: الصلاة، باب: فضل الجماعة (٢/ ١٠٣) من طريق قتيبة. وأحمد في السند (٢/ ٦٥، ١١٢، ١٥٦) من طريق ابن مهدي، وإسحاق الطباع، وحماد بن خالد، ستتهم عن مالك به. (٢) سيأتي حديثه (٣/ ٢٩٠). (٣) الموطأ كتاب: قصر الصلاة في السفر، باب: الجمع بين الصلاتين في السفر والحضر (١/ ١٣٧) (رقم: ٣). وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: صلاة المسافرين، باب: جواز الجمع بين الصلاتين في السفر (١/ ٤٨٨) (رقم: ٧٠٣) من طريق يحيى النيسابوري. والنسائي في السنن كتاب: المواقيت، باب: الحال التي يجمع فيها بين الصلاتين (١/ ٢٨٩) من طريق قتيبة. وأحمد في المسند (٢/ ٧، ٦٣) من طريق ابن مهدي، ثلاثتهم عن مالك به.