للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

د، ت وضعَّفه ن، ق عن أَبى هريرة (١).

١٤٢٢/ ٢٨٠٤٩ - "يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعَضهُ كَعِضَاضِ الْفَحْلِ، ثُمَّ يَأتِى بَعْدَ ذَلِكَ يَلتَمِسُ الْعَقْلَ؟ ! انْطَلِقْ فَلَا عَقْلَ لَكَ".

هـ، ك، طب عن يَعْلَى وسَلَمَة ابنى أُمية (٢).


(١) الحديث أخرجه أبو داود في كتاب (الصلاة) باب: كيف يضع ركبتيه قبل يديه، جـ ١ ص ٥٢٥ رقم ٨٤١ بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد اللَّه بن نافع، عن محمد بن عبد اللَّه بن حسن، عن أَبى الزناد، عن الأعرج، عن أَبى هريرة قال: -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يعْمَدُ أَحَدُكُمْ. . . " الحديث.
قال الخطابى: وأخرجه الترمذى والنسائى، وقال الترمذى: حديث غريب لا نعرفه من حديث أَبى الزناد إلا من هذا الوجه، وذكر البخارى: أن محمد بن عبد اللَّه بن حسن لا يتاج عليه، ولا أدرى سمع من أَبى الزناد أم لا.
وأخرجه الترمذى في سننه في (أبواب الصلاة) باب: ما جاء في وضع اليدين قبل الركبتين في السجود، جـ ١ ص ١٦٨ رقم ٢٦٨ أخرجه من طريق أَبى الزناد عن الأعرج، عن أَبى هريرة. . . الحديث بنحوه.
قال أبو عيسى: حديث أَبى هريرة حديث غريب لا نعرفه من حديث أَبى الزناد إلا من هذا الوجه، وقد روى هذا الحديث عن عبد اللَّه بن سعيد المقبرى، عن أبيه عن أَبى هريرة، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وعبد اللَّه بن سعيد المقبرىُّ ضعفه يحيى بن سعيد القطان.
وأخرجه النسائى في سننه في كتاب (الافتتاح) باب: أول ما يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده، جـ ٢ ص ٢٠٧ أخرجه من طريق أَبى الزناد عن الأعرج، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ فِى صلاته فيبرُك كما يبرُك الجمل".
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (الصلاة) باب: من قال يضع يديه قبل ركبتيه، جـ ٢ ص ١٠٠ أخرجه من طريق أَبى الزناد، عن الأعرج، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يعمد أحدكم في الصلاة. . . " الحديث كما رواه النسائى.
(٢) سبقت رواية البخارى وغيره برقم ١٤٠٩ فانظرها.
والحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب (الديات) باب: من عض رجلًا فنزع يده فندر ثناياه، جـ ٢ ص ٨٨٧ رقم ٢٦٥٦ بلفظ: حدثنا أبو بكر ابن أَبى شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن عطاء، عن صفوان بن عبد اللَّه، عن عمَّيْه يعلى وسلمة ابنى أُمَيَّةَ، قالا: خرجنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزوة تبوك، ومعنا صاحب لنا، فاقتتل هو ورجل آخر ونحن بالطريق، قال: فعض الرجل يد صاحبه، فجذب صاحبه يده من فيه، فطرح ثنيته، فأتى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يلتمس عقل ثَنِيَّته، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضاض الفحل، ثم يأتى يلتمس العقل؟ ! لا عقل لها" قال: فأبطلها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. =

<<  <  ج: ص:  >  >>