حم، وابن جرير، طب وابن منده، وتمام ك، ق في الدلائل عن عبد اللَّه بن بسر (٣).
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث بعض أزواج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-) جـ ٦ ص ٢٩٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد اللَّه بن القبطية قال: دخل الحارث ابن أَبى ربيعة وعبد اللَّه بن صفوان وأنا معهما على أُم سلمة، فسألها عن الجيش الذى يخسف به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت أُم سلمة: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يعوذ عائذ بالحجر فيبعث اللَّه جيشا فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم" فقلت: يا رسول اللَّه: فكيف بمن أخرج كارها؟ قال: "يخسف به معهم؛ ولكنه يبعث على نيته يوم القيامة" فذكرت ذلك لأبى جعفر فقال: هى ببيداء المدينة. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: الخسف بالجيش الذى يؤم البيت، جـ ٤ ص ٢٢٠٩ رقم ٤/ ٢٨٨٢ أخرجه من طريق عبيد اللَّه بن القبطية. وأخرجه ابن أَبى شيبة في كتاب (الفتن) جـ ١٥ ص ٤٤ رقم ١٩٠٦٦ أخرجه من طريق عبد اللَّه بن القبطية أيضا. (٢) سبقت رواية ابن سعد لحديث جابر برقم ١٤٢٠ وهذا الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى - الفصل الثانى - (في آداب الصدقة) الإكمال، جـ ٦ ص ٤٠٣ رقم ١٦٢٧٢ بلفظه: من رواية البيهقى في الشعب عن جابر، وفى الباب أحاديث أخرى. (٣) الحديث أخرجه الامام أحمد في مسنده (من حديث عبد اللَّه بن بسر) جـ ٤ ص ١٨٩ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عصام بن خالد، قال: ثنا أبو عبد اللَّه الحسن بن أيوب الحضرمى قال: أرانى عبد اللَّه بن بسر شامة في قرنه، فوضعت أصبعى عليها، فقال: وضع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أصبعه عليها ثم قال: "لتبلغن قرنا" قال أبو عبد اللَّه: وكان ذا حمة. والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في عبد اللَّه بن بسر -رضي اللَّه عنه- جـ ٩ ص ٤٠٤ بلفظ: عن عبد اللَّه بن بسر قال: وضع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يده على رأسى فقال: "يعيش هذا الغلام قرنا" =