د، ن، هـ، طب، ك عن أَبى السمح، د، هـ عن على، (ش والحاكم في الكنى عن زينب)(٢).
(١) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه، (أنظر فتح البارى بشرح صحيح البخارى) جـ ٤ ص ٣٣٨ ط الرياض، في كتاب (البيوع) باب: ما ذكر في الأسواق، برقم ٢١١٨ بلفظ: حدثنى محمد بن الصَّبَّاح، حدثنا إسماعيل ابن زكربا، عن محمد بن سُوقة، عن نافع بن جُبير بن مُطعم قال: حدثتنى عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يغزو جيشٌ الكعبة، فإذا كانوا بببداء من الأرض يُخسف بأولهم وآخرهم" قالت: قلت: يا رسول اللَّه كيف يُخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟ قال: "يُخسف بأولهم وآخرهم، ثم يبعثون على نياتهم". وقال ابن حجر في معنى (ببيداء من الأرض): البيداء: مكان معروف بين مكة والمدينة. وفى معنى قول عائشة (وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم) قال: كذا عند البخارى بالمهملة والقاف، جمع سوق، وعليه ترجم، والمعنى أهل أسواقهم، أو السوقة منهم، وقوله: "ومن ليس منهم" أى: من رافقهم ولم يقصد موافقتهم، ولأبى نعيم من طريق سعيد بن سليمان عن إسماعيل بن زكريا "وفيهم أشرافهم" بالمعجمة والراء والفاء إلى أن قال ابن حجر: والغرض كله أنها استشكلت وقوع العذاب على من لا إرادة له في القتال الذى هو سبب العقوبة، فوقع الجواب بأن العذاب يقع عامًا لحضور آجالهم، ويبعثون بعد ذلك على نياتهم. . . إلى آخر المبحث، وهو مفيد فليرجع إليه من شاء. (٢) ما بين القوسين زيادة عما في الكنز، جـ ٩ ص ٣٦٦ رقم ٢٦٤٩٥. وحديث أَبى السمح: رواه أبو داود في سننه، جـ ١ ص ٢٦٢ ط سورية، في كتاب (الطهارة) باب: بول الصبى يصيب الثوب، برقم ٣٧٦ بلفظ حدثنا مجاهد بن موسى، وعباس بن عبد العظيم (العنبرى) المعنى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنى يحيى بن الوليد، حدثنى مُحِلُّ بن خليفة، حدثنى أبو السمح قال: كنت أخدم النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، فكان إذا أراد أن يغْتسل قال: ولَنيِى (قفاك) "فأوليه قفاى فأستره به، فأتى بحسن أو حسين -رضي اللَّه عنهما- فبال على صدره، فجئت أغسله فقال: "يغسل. . " وذكر الحديث بلفظ المصنف. ورواه النسائى في سننه، جـ ١ ص ١٥٨ ط المصرية بالأزهر، في كتاب (الطهارة) باب: بول الجارية، من طريق مجاهد بن موسى، بلفظ المصنف. =