(١) الحديث في كنز العمال: جـ ٦ كتاب (الإمارة) من قسم الأقوال، باب: الترغيب فيها، برقم ١٤٦٢٥ الإكمال، بلفظ: "يقال للإمام العادل في قبره: أبشر فإنك رفيق محمد" (أبو نعيم، عن معاذ). (٢) انظر الحديث الأسبق "يقال لرجال. . . " الحديث. والحديث في كنز العمال، جـ ٦ ص ٨٧ في (أعوان الأمير) من الإكمال برقم ١٤٩٥٩ بلفظ: "يقال للجلواز يوم القيامة: ضع سوطك وادخل النار". الديلمى: عن عبد الرحمن بن سمرة. (*) والجلواز: هو الشرطى، والجمع: الجلاوزة، الصحاح للجوهرى ٢/ ٨٦٦. (٣) في الأصل "تشيبوا" من الشيب، وفى الكنز "تشبوا" من شب يشب شبابًا. انظر الكنز: جـ ١٤ ص ٤٩٢ رقم ٣٩٣٩٤ باب: ذكر أهل الجنة، من الإكمال. (٤) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى من رواية (ثوبان مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) جـ ٢ ص ٩١ رقم ١٤٢١ بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، ثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النضر، ثنا بزيد بن ربيعة، ثنا أبو الأشعث، عن ثوبان، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يقبل الجبار تعال يوم القيامة فيثنى رجله عل الجسر فيقول: وعزتى وجلالى لا يجاوزنى ظالم، فينصف الخلق بعضهم من بعضٍ، حتى إنه لينصفُ الشاة الجماء من العضباء بنطحة نطحتها". وقال المحقق: في المجمع (١٠/ ٣٥٣): وفيه (يزيد بن ربيعة) وقد ضعفه جماعة، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس، وبقية رجاله ثقات، قلت: قد علمت أنه متروك.